يرى المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، أن خطط بعض الدول الغربية للاعتراف بدولة فلسطينية لا تساهم في تحقيق السلام، بل تعرقل مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن.
وفي مقابلة له مع صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أوضح داني دانون أن إعلانات الاعتراف بالدولة الفلسطينية هي مجرد "إعلانات شكلية" تخدم مصالح سياسية داخلية لقادة تلك الدول، واتهمهم بالانفصال عن الواقع وتجاهل الجهود الجارية للتوصل إلى تسوية في غزة.
وأشار دانون إلى أن المطالب الجديدة التي قدمتها حركة حماس، والتي أدت إلى توقف المفاوضات مؤخراً، تزامنت مع إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نيته الاعتراف بدولة فلسطينية قريباً.
كما أكد أن إسرائيل تدرس مقترحاً جديداً لوقف إطلاق النار على مراحل، لكنها لم تتخذ قراراً نهائياً بعد، وتصر على مواصلة عملياتها العسكرية للقضاء على حماس وإطلاق سراح الرهائن.
كما شدد السفير الإسرائيلي على أن الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على التراجع، وليس الإعلانات الأممية أو الاعترافات الرمزية بالدولة الفلسطينية.
وفي رده على الانتقادات الدولية الموجهة إلى إسرائيل بخصوص استهداف المدنيين والأزمة الإنسانية في غزة، اعتبر دانون أن ما يحدث هو "حملة تضليل ناجحة" تقودها حركة حماس.
وقال إن حماس تسعى لإظهار إسرائيل كالمسؤولة الوحيدة عن الكارثة الإنسانية، بينما تستخدم المستشفيات والمناطق المدنية كدروع بشرية.
وأكد دانون أن إسرائيل ستستغل اجتماعات الجمعية العامة المقبلة لتسليط الضوء على قضية الرهائن، وكشف ما وصفه بـ "حملة التضليل" التي تروجها حماس حول الأوضاع الإنسانية، مشدداً على أن إسرائيل ستواصل عملياتها حتى تحقق أهدافها الأمنية والسياسية.
المحرر: عمار الكاتب