أدان الجيش الباكستاني، اليوم الثلاثاء، الهجمات الإيرانية التي استهدفت السعودية، معتبراً أنها تمثل تصعيداً يعرقل فرص التهدئة ويهدد بإغلاق مسار الوساطة القائم بين الأطراف.
وقال الجيش الباكستاني، في بيان، إن الهجمات الإيرانية على المملكة "تقوض أي مخرج دبلوماسي للأزمة"، واصفاً إياها بأنها "تصعيد مجاني" يضرب جهود السلام.
وأضاف أن "صبر السعودية وتعقلها رغم الاستفزازات الإيرانية هو ما أبقى باب الوساطة مفتوحاً حتى الآن"، محذراً من أن استمرار الهجمات العدائية على المملكة سيؤدي إلى إغلاق هذا الباب.
وفي السياق ذاته، كانت وزارة الخارجية الباكستانية قد أدانت، في وقت سابق من اليوم، الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة التي استهدفت منشآت للطاقة في المنطقة الشرقية من السعودية، ووصفتها بأنها "انتهاك خطير" لسيادة المملكة وسلامة أراضيها.
وأكدت الخارجية الباكستانية، في بيان، تمسكها بدعم أمن السعودية، معتبرة أن هذه الهجمات تمثل تصعيداً خطيراً يقوض الاستقرار في المنطقة.
بالتوازي مع ذلك، كشفت تقارير عن استمرار الاتصالات الباكستانية مع إيران في محاولة لإبقاء فرص الوساطة قائمة، رغم تمسك طهران بشروط مسبقة تتعلق بوقف الهجمات، وضمان عدم تكرارها، والتعويض عن الأضرار.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن إيران ترفض أي وقف مؤقت لإطلاق النار مع الولايات المتحدة، وتصر على أن يتضمن أي اتفاق دائم ترتيبات خاصة بالملاحة في مضيق هرمز، بما في ذلك فرض رسوم على السفن العابرة وفق طبيعتها وحمولتها والظروف المحيطة.
المحرر: حسين هادي