على الرغم من أن مكملات فيتامين B قد تبدو حلاً سريعاً لتعويض النقص، إلا أن الكثيرين يمكنهم تلبية احتياجاتهم اليومية من خلال نظام غذائي متوازن.
وتلعب مجموعة فيتامينات B أدواراً حيوية في إنتاج الطاقة ودعم صحة الأعصاب وتكوين خلايا الدم، وبما أن الجسم لا يخزن معظم هذه الفيتامينات بكميات كبيرة لأنها تذوب في الماء وتطرح عبر البول، يصبح الحصول عليها يومياً من الغذاء أمراً ضرورياً.
وتتوفر فيتامينات B في تشكيلة واسعة من الأطعمة، بدءاً من البروتينات الحيوانية وصولاً إلى الخضروات الورقية والبقوليات ومنتجات الألبان والأطعمة المدعمة.
وتتصدر كبد البقر القائمة كمصدر غني بمجموعة فيتامينات B وخاصة B12، لكن يُنصح بتناولها باعتدال. وتأتي الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة في المرتبة الثانية، حيث تقدم بالإضافة إلى فيتامينات B، دهوناً مفيدة للصحة.
أما النباتيون فيجدون ضالتهم في الخميرة الغذائية التي غالباً ما تكون مدعمة بفيتامين B12، إضافة إلى احتوائها على كميات كبيرة من فيتامينات B الأخرى، ويمكن رشها على مختلف الأطباق.
وتعتبر السبانخ والخضروات الورقية الأخرى مثل الكرنب والهليون والبروكلي مصادر ممتازة لحمض الفوليك (B9). ويعد البيض مصدراً بارزاً للبيوتين (B7)، مع كميات جيدة من فيتامينات B2 وB5 وB12.
وتشمل الخيارات المتاحة أيضاً حبوب الإفطار المدعمة التي توفر نسباً جيدة من عدة فيتامينات B، مع ضرورة الانتباه إلى محتواها من السكر المضاف.
ويمثل الدجاج واللحم البقري مصادر قوية لفيتامينات B3 وB6 وB12 بشكل خاص. أما الحليب ومنتجات الألبان فتمنح الجسم حاجته من فيتاميني B2 وB12 بطريقة سهلة ضمن الروتين اليومي.
لا يمكن إغفال الحمص والفاصوليا بأنواعها كمصادر غنية بحمض الفوليك (B9)، خاصة للأشخاص الذين يقللون من البروتين الحيواني.
وتختتم بذور دوار الشمس القائمة كمصدر قوي لفيتامين B5 (حمض البانتوثينيك) مع كمية جيدة من فيتامين B1، ويمكن إضافتها بسهولة للسلطات أو الزبادي.
ورغم أن الغذاء المتوازن يكفي لتأمين احتياجات معظم الأشخاص من فيتامينات B، تبقى هناك حالات قد تستدعي تناول المكملات مثل اتباع نظام نباتي صارم، أو وجود مشكلات في الامتصاص بالجهاز الهضمي، أو وفقاً لتوصية الطبيب. لذا يُنصح دائماً باستشارة المختص قبل البدء في تناول أي مكملات غذائية.
المحرر: عمار الكاتب