شهدت العملة الأمريكية ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدفوعة بتزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي في عدة مناطق، إلى جانب حالة الترقب الحذرة التي تسيطر على المستثمرين قبيل صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي البنك المركزي الأمريكي.
ويأمل المتعاملون في العثور على إشارات أو تلمحات داخل المحضر تكشف النقاب عن الموعد المحتمل لأي خفض مرتقب في أسعار الفائدة.
وعلى صعيد العملات الآسيوية، سجل الين الياباني تراجعاً أمام الدولار، وجاء هذا الانخفاض عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن حزمة أولى من الاستثمارات الضخمة التي تعتزم اليابان ضخها في الاقتصاد الأمريكي.
كما انخفض الدولار النيوزيلندي بعد قرار البنك المركزي المحلي تثبيت سعر الفائدة، مع تأكيده على استمرار الحاجة إلى سياسة نقدية تحفيزية لدعم النشاط الاقتصادي.
في المقابل، استقر سعر صرف اليورو نسبياً، وذلك على الرغم من تقرير لصحيفة "فاينانشال تايمز" يشير إلى احتمال تنحي رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، عن منصبها قبل انتخابات الرئاسة الفرنسية المقررة في أبريل 2027. وذكر التقرير أن هذه الخطوة المحتملة تهدف إلى منح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فرصة أكبر للتأثير على عملية اختيار خليفتها.
ونظراً لإغلاق العديد من الأسواق المالية في آسيا بمناسبة عطلات رأس السنة القمرية، تركزت أنظار المستثمرين بشكل أساسي على محضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي، بالإضافة إلى سلسلة البيانات الاقتصادية الهامة المقرر صدورها في وقت لاحق من الأسبوع، وعلى رأسها تقرير الوظائف الأمريكي يوم الجمعة.
المحرر: عمار الكاتب