أكد عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد الزركوشي، اليوم الجمعة، أن اللقاء الذي جمع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي مع ممثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب جاء بطلب من الجانب الأميركي، وشهد بحث ثلاثة ملفات رئيسية.
وقال الزركوشي في تصريح لـ”بغداد اليوم”، تابعه كلمة الإخباري: إن اللقاء الثنائي عُقد بطلب من ممثل ترامب، وتركز على الاتفاقية الإطارية الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن، والتي لا تزال سارية وتتضمن جوانب اقتصادية ومالية وأمنية.
وأضاف أن النقاشات تناولت كذلك تطورات الوضع الإقليمي، إضافة إلى ملف نقل آلاف المعتقلين من السجون السورية إلى العراق، ولا سيما أن جميعهم متهمون بقضايا إرهاب ويحمل بعضهم جنسيات متعددة.
وأشار إلى أن الملف الثالث تمثل في بحث المشهد السياسي العراقي ومراحل تشكيل الحكومة المقبلة، لافتاً إلى أن اللقاء قد يفضي إلى مخرجات يتم الإعلان عنها في بيان لاحق.
وأكد الزركوشي أن الإطار التنسيقي لا يزال متمسكاً بترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، ولم يتراجع عن هذا الخيار.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة رويترز بأن المبعوث الأميركي الخاص توم باراك عقد لقاءً في بغداد مع المالكي، في إطار سلسلة اجتماعات يجريها مع القيادات السياسية العراقية، تزامناً مع مفاوضات مكثفة لحسم شكل الحكومة المقبلة وتوزيع المناصب العليا.
ولم تصدر تفاصيل رسمية إضافية بشأن فحوى المحادثات، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية العراقية حوارات حساسة تتعلق بتسمية رئيس الوزراء الجديد، وسط تباين في مواقف القوى السياسية.
المحرر: حسين هادي