قفزت أسعار النفط الخام بنحو 1% خلال تعاملات الأربعاء، مدعومة بتصاعد الاضطراب الجيوسياسي في الشرق الأوسط، حيث وسعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران دائرة الاستهداف لتطال البنى التحتية للطاقة، مما هدد انسياب نحو ثلث الإنتاج العالمي.
غير أن المكاسب جاءت أقل حدة من الجلسات السابقة، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى إمكانية تدخل البحرية الأمريكية لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وسجل خام برنت 82.57 دولاراً للبرميل بارتفاع 1.4%، مسجلاً أعلى إغلاق منذ يناير 2025، في حين صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 75.28 دولاراً للبرميل بنمو 1%، ليواصل الخامان مكاسبهما التي تقترب من 5% خلال آخر جلستين.
وفي تطور ميداني لافت، خفض العراق، ثاني أكبر منتج في أوبك، إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يومياً (نصف إنتاجه تقريباً) بسبب تعطل الصادرات وامتلاء المخزون، محذراً من توقف كامل للإنتاج خلال أيام.
إلى ذلك، استهدفت إيران ناقلات في مضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره خُمس الإمدادات العالمية، مما أدى فعلياً إلى إغلاق المجرى الملاحي.
وعلى صعيد البحث عن البدائل، بدأت دول مثل الهند وإندونيسيا دراسة خيارات طاقة جديدة، كما أغلقت بعض المصافي الصينية أبوابها أو قدمت خطط صيانتها.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات أولية من معهد البترول الأمريكي ارتفاعاً في المخزونات الأسبوعية بمقدار 5.6 ملايين برميل، متجاوزة التوقعات بكثير، بانتظار البيانات الرسمية.
المحرر: عمار الكاتب