أكد البيت الأبيض، الأحد، أن نشر قوات برية داخل إيران لا يدخل ضمن الخطة العسكرية الحالية، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية ما زالت تقيّم الخيارات المتاحة للتعامل مع تطورات الصراع.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في تصريح صحفي إن إرسال قوات على الأرض في إيران ليس جزءاً من العملية الجارية حالياً، لكنها أوضحت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواصل دراسة جميع السيناريوهات المحتملة بشأن الخطوات المقبلة.
وأضافت ليفيت أن القدرات العسكرية الإيرانية تراجعت بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة، مؤكدة أن البحرية الإيرانية تعرضت للتدمير، وأن وتيرة الهجمات التي ينفذها النظام انخفضت بنسبة 90%.
وأشارت إلى أن الهجمات التي طالت دولاً في المنطقة تعزز، بحسب وصفها، مبررات العملية العسكرية الجارية بهدف إنهاء التهديد الإيراني، مؤكدة استمرار تقييم التطورات الميدانية.
وفي سياق متصل، كشفت شبكة أن بي سي نيوز، أن ترامب ناقش في محادثات خاصة إمكانية نشر قوات أميركية داخل إيران ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، خلال اجتماعات مع مساعدين ومسؤولين جمهوريين.
وبحسب الشبكة، فإن المقترح المطروح لا يتحدث عن غزو واسع، بل عن إرسال قوة محدودة لتنفيذ مهام محددة، مؤكدة أن الرئيس الأميركي لم يتخذ قراراً نهائياً بهذا الشأن حتى الآن.
وأوضح مسؤولون أميركيون أن البيت الأبيض لا يزال يضع جميع الخيارات على الطاولة، دون إصدار أي قرار رسمي بنشر قوات برية في هذه المرحلة.
المحرر: حسين هادي