كشف سفير مصر السابق لدى إسرائيل عاطف سالم أن بعض التقديرات ترجّح وجود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مواقع محصنة تحت الأرض في القدس، وربما داخل منشآت آمنة تقع أسفل أو بالقرب من المسجد الأقصى.
وأوضح سالم أن هذه التكهنات ظهرت بالتزامن مع انتشار شائعات حول محاولة اغتيال نتنياهو أو وفاته، قبل أن يظهر الأخير لاحقاً لينفي تلك الأنباء.
وأضاف أن الحكومات الإسرائيلية اعتادت خلال الأزمات عقد اجتماعاتها في منشآت محصنة تحت الأرض لأسباب أمنية، مشيراً إلى أن نتنياهو سبق أن عقد اجتماعاً لحكومته عام 2023 داخل غرفة محصنة.
وأكد الدبلوماسي المصري أن الشائعات غالباً ما تتحول إلى أداة من أدوات الحرب النفسية خلال الصراعات، إذ تُستخدم للتأثير في الرأي العام وإرباك الخصوم، خصوصاً في ظل غياب المعلومات الواضحة حول ما يجري على الأرض.
المحرر: حسين هادي