أبقى البنك المركزي الأوروبي، اليوم الخميس، على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2%، محذراً من أن التوترات والحرب في إيران قد تؤثر على آفاق النمو والتضخم في منطقة اليورو.
وقال البنك في بيان له: “الصراع في الشرق الأوسط سيكون له تأثير ملموس على التضخم في المدى القريب، لا سيّما عبر ارتفاع أسعار الطاقة”. وأضاف أن تأثير النزاع على المدى المتوسط “سيعتمد على شدة النزاع ومدته، ومدى انتقال تكاليف الطاقة إلى أسعار المستهلكين والاقتصاد بشكل عام”.
وأوضح البنك أن المجلس “في وضع جيد للتعامل مع هذه الحالة الضبابية”، مشيراً إلى أن التضخم استقر عند الهدف البالغ 2%، وأن توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال راسخة، بينما أظهر الاقتصاد الأوروبي بعض المتانة خلال الفصول الأخيرة.
وفي المقابل، تتوقع الأسواق المالية ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى نحو 4% خلال العام المقبل، مع احتمال استغراق عدة سنوات للعودة إلى المستوى المستهدف. وتشهد المنطقة قفزة في أسعار النفط والغاز منذ بدء العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، ما يزيد من مخاطر ارتفاع تكاليف الطاقة وتأثيرها على أسعار المستهلكين والنشاط الاقتصادي في الدول الأوروبية الـ21 التي تعتمد بشكل كبير على واردات الوقود.
المحرر: حسين هادي