وجّه مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، رسالة احتجاج رسمية، يوم الجمعة، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، اتهم فيها دولة الإمارات العربية المتحدة بتوفير أراضيها وأجواءها لشن هجوم ضد إيران.
وأكد إيرواني في رسالته أن طهران "تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة والمناسبة، بما في ذلك ممارسة حقها في الدفاع المشروع".
وجاء هذا التطور بالتزامن مع قرار أصدره مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قبل أيام، تقدمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، يدين السياسات الإيرانية الرامية إلى إغلاق مضيق هرمز، ويطالب طهران بوقف جميع هجماتها غير المبررة.
من جهتها، أوضحت طهران أن عملياتها الصاروخية تستهدف حصراً "القواعد والمراكز المرتبطة بعدوها الأول الولايات المتحدة".
وفي رد واضح على الموقف الإيراني، شدد المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، على أن أي استهداف للمدنيين أو البنية التحتية أو تهديد لأمن الطاقة والملاحة الدولية "لن يمر دون محاسبة"، مؤكداً أن بلاده تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن النفس.
كما حذّرت لانا نسيبة، وزيرة الدولة الإماراتية، من التداعيات الخطيرة للسلوكيات الإيرانية على الاقتصاد العالمي، مشددة على ضرورة حماية الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة وسلاسل التوريد العالمية.
يُذكر أن الإمارات كانت قد أعلنت، منذ بداية التصعيد العسكري في المنطقة، التزامها بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية معادية ضد إيران، وعدم تقديم أي دعم لوجستي في هذا الشأن.
المحرر: عمار الكاتب