عد المجلس الأطلسي نجاح رئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي في قطاع الأعمال دليلاً على كفاءته السياسية وقدرته على إدارة الحكومة، تزامناً مع قرب تسلمه مهامه رسمياً خلال الأسابيع المقبلة.
وذكر المركز في مقالة ترجمتها وكالة الأنباء (واع) وتابعها كلمة الإخباري أن "الإطار التنسيقي قام في يوم الاثنين الماضي، بترشيح رجل اﻷعمال علي الزيدي ليكون رئيس الوزراء المقبل للعراق، منهيا عملية مفاوضات طويلة".
وأشار التحليل إلى أن الزيدي سيواجه عند تسلمه المنصب "مجموعة معقدة من التحديات، من بينها حصر السلاح، واقتصاد هش يعتمد على النفط، وجهاز حكومي متضخم من حيث الرواتب، والفساد الذي يعيق في كثير من اﻷحيان حتى تحقيق تقدم محدود".
واعتبر المجلس أن نجاح الزيدي في عالم اﻷعمال يمثل دليلاً على أهليته للمنصب، لافتاً إلى أن "الاتصال الهاتفي الذي اجراه ترامب مع الزيدي والذي تضمن دعوة الى البيت اﻷبيض يشكل اشارة قوية على دعم الولايات المتحدة لرئيس الوزراء العراقي المكلف".
وشدد المركز على أن نجاح الحكومة الجديدة يعتمد على إدراك القيادات لخطورة المرحلة الراهنة وتغليب المصلحة الوطنية على الحسابات الحزبية، محذراً من أن "نجاح الزيادي يعتمد على إدراك القيادات في العراق لخطورة المرحلة، وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية الضيقة، وفي حال فشل حكومة الزيدي، فإن هذا الفشل لن يقتصر عليه، بل سيعكس أزمة أعمق في مجمل النظام السياسي العراقي".
المحرر: حسين صباح