نفت الشركة السورية للبترول الأنباء التي تحدثت عن دخول 70 صهريجاً محملاً بالنفط الخام من العراق لغرض التصدير، مؤكدة أن الشحنات المنتظرة تحمل مادة الفيول وتأتي ضمن ترتيبات لوجستية تهدف لتسريع وصول التوريدات.
وأوضح مدير الاتصال الحكومي في الشركة، صفوان شيخ أحمد، أن الصهاريج المتواجدة في الجانب العراقي والتي تنتظر العبور عبر منفذ اليعربية محملة بمادة الفيول القادمة من المصافي العراقية القريبة من الحدود، نافياً أن تكون هذه القوافل محملة بنفط خام مخصص للتصدير كما روجت بعض التقارير.
وأشار أحمد إلى أن قرار تحويل مسار هذه الشحنات لتعبر من خلال معبر اليعربية وصولاً إلى طريق M4 باتجاه بانياس، بدلاً من سلوك معبر التنف، استند إلى أسباب لوجستية بحتة تتعلق باختصار المسافة والزمن لضمان تدفق الإمدادات بانسيابية عالية. كما أكد المسؤول السوري عدم حدوث أي تغيير في بنود العقود الموقعة أو نوعية المواد المتفق عليها مسبقاً بين الطرفين.
يشار إلى أن معبر اليعربية كان قد خضع لأعمال تأهيل وصيانة واسعة نفذها الجانبان السوري والعراقي قبيل افتتاحه رسمياً في العشرين من نيسان الماضي، فيما كانت أولى قوافل النفط العراقي قد سلكت طريقها عبر معبر التنف - الوليد في الأول من نيسان الماضي باتجاه مصفاة بانياس.
المحرر: حسين صباح