أعلنت وزارة الزراعة، اليوم الأحد، عن خطط لتطوير المختبرات الإنتاجية الخاصة بالنخيل النسيجي في البلاد، فيما كشفت عن حجم إنتاج صنف “الزهدي” والجهود المبذولة لتعزيز تسويق التمور محلياً وعالمياً.
وقال المستشار الفني للوزارة مهدي ضمد القيسي، للوكالة الرسمية تابعه كلمة الإخباري، إن العراق يمتلك تنوعاً واسعاً في قطاع التمور يصل إلى 625 صنفاً، يتصدرها صنف تمر الزهدي الذي يشكل ما بين 60 إلى 70 بالمئة من إجمالي الإنتاج الوطني.
وأوضح أن صنف الزهدي يتميز بمواصفات تحويلية وصناعية، فضلاً عن انخفاض نسبة الرطوبة فيه وسهولة حفظه داخل المستودعات الاعتيادية.
وأضاف أن الوزارة تعمل على تعزيز تقنيات الزراعة النسيجية لمواكبة التطورات العالمية في إكثار الأصناف العراقية النادرة مثل البرحي والساير والخستاوي، مشيراً إلى وجود مختبرات متخصصة تابعة لدائرة البستنة والنخيل مع توجه لتطويرها عبر الاستفادة من الخبرات والتقنيات العالمية.
وأكد أن هناك جهوداً مستمرة لتجديد البساتين ودعم المزارعين من خلال إدخال الفسائل النسيجية والمكننة الحديثة في عمليات جني المحاصيل، إلى جانب تطوير آليات التعبئة والتغليف بما يعزز القدرة التنافسية للتمور العراقية في الأسواق العالمية.
المحرر: حسين هادي