أعلنت السلطات الأسترالية، اليوم الخميس، توجيه تهم لامرأة (34 عاماً) بالانضمام إلى تنظيم داعش ودخول منطقة صراع والبقاء فيها، بعد عودتها إلى بلادها قادمة من معسكر احتجاز في سوريا، حيث كانت محتجزة منذ سبتمبر/أيلول الماضي.
ووفقاً للشرطة الاتحادية الأسترالية، سافرت المتهمة إلى سوريا بين عامي 2013 و2014 برفقة آخرين، بينهم رجل يُعتقد أنه محتجز حالياً في سجن بالشرق الأوسط. ومن المتوقع أن تمثل المرأة أمام محكمة في ملبورن اليوم، وتصل العقوبة القصوى لكل تهمة إلى 10 سنوات سجن.
وكانت قوات كردية قد احتجزت المرأة في مارس/آذار 2019، وبقيت مع أفراد عائلتها في مخيم الهول. وأوضحت الشرطة أنها عادت إلى أستراليا قادمة من لبنان برفقة امرأة أخرى (36 عاماً)، وما زالت التحقيقات جارية معهما.
من جانبها، قالت هيلدا سيريك، نائبة مفوض الشرطة لتحقيقات الأمن الوطني: "من المهم معرفة أن مرور الوقت دون توجيه تهم لا يعني توقف التحقيقات... فالتحقيقات مستمرة مع جميع العائدات البالغات من المخيمات السورية".
وتجدر الإشارة إلى أن العديد من النساء الأستراليات سافرن إلى سوريا بين 2012 و2016 للانضمام إلى أزواجهن المنتمين لتنظيم داعش، واحتُجز كثير منهن في مخيمات بعد انهيار التنظيم عام 2019.
المحرر: عمار الكاتب