أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليوم الثلاثاء، أن تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تجاوزت حدود الشرق الأوسط، لتؤثر على سلاسل الإمداد الإنسانية في مختلف أنحاء العالم.
وقال مسؤول النقل والخدمات اللوجستية العالمية في المنظمة، جان سيدريك ميوس، إن تعطّل سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف النقل ينعكسان بشكل مباشر على الأطفال والمساعدات الإنسانية، في ظل الازدحام المتزايد في مسارات الشحن الدولية.
وأوضح ميوس أن الاضطرابات المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز تحولت من أزمة نقل إقليمية إلى أزمة إنسانية عالمية، مشيراً إلى أن كل دولار إضافي يُنفق على عمليات النقل يعني تقليص الموارد المخصصة لدعم الأطفال والمحتاجين.
وأضاف أن قدرات الشحن الجوي تراجعت في عدد من دول الشرق الأوسط، فيما علقت شركات طيران رحلاتها إلى وجهات أفريقية، الأمر الذي تسبب باضطرابات واسعة في إيصال المساعدات والمواد الطبية.
وأشار إلى أن تكاليف شحن اللقاحات من الهند إلى نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفعت بنسبة تراوحت بين 50 و70 بالمئة، محذراً من تداعيات متسلسلة على برامج الإغاثة والرعاية الصحية.
وأكد المسؤول الأممي أن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز لن يؤدي إلى تحسن فوري في سلاسل الإمداد، متوقعاً استمرار التأثيرات الحالية حتى نهاية العام الجاري.
المحرر: حسين هادي