أعلن رئيس الجمهورية نزار آميدي، اليوم السبت، استمرار الجهود للتوصل إلى تفاهمات بشأن نزع السلاح، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار العراق.
وجاء ذلك خلال كلمته في منتدى "دلفي" بمحافظة السليمانية، والذي تابعه كلمة الإخباري، حيث أشار إلى أن "المنتدى أصبح منصة حيوية للحوار بين قادة السياسة والاقتصاد والفكر عالمياً، مما يعكس إدراكاً دولياً متزايداً لدور العراق في بناء جسور الحوار والتعاون بين الأمم".
وشدد آميدي على أن "العراق يسعى لتطوير قدراته ليصبح بيئة جاذبة للاستثمارات والشركات العالمية"، مثمناً "تعاون عدد من الفصائل المسلحة لإبقاء السلاح بيد الدولة فقط". وأوضح أن "تحقيق الاستقرار لم يعد هدفاً محلياً فحسب، بل أصبح شرطاً أساسياً للتنمية محلياً وإقليمياً وعالمياً".
كما أشار الرئيس إلى أن "التحديات التي يواجهها العراق، مثل تنويع مصادر الدخل وإنهاء النظام الريعي، لا ينبغي أن تعطل مسار التنمية ورفاهية الشعب".
واعتبر "مكافحة الفساد أولوية قصوى في برنامج الإصلاح"، داعياً "السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية إلى تضافر جهودها لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية والاستقرار".
المحرر: عمار الكاتب