صرّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الهجمات "الإسرائيلية" المتواصلة على سوريا ولبنان بلغت مرحلة تُشكّل فيها تهديداً مباشراً لأمن تركيا القومي.
واتهم أردوغان "إسرائيل" بمواصلة سياساتها "الخبيثة" الهادفة إلى بث الفتنة وعدم الاستقرار في شرق البحر المتوسط ومناطق بأفريقيا، مشيراً إلى أن "إسرائيل"، منذ تأسيسها، تشكل تهديداً دائماً لاستقرار المنطقة وسلامها، وأن جرائمها وإبادة الجماعية التي ترتكبها تتم بشكل ممنهج وأمام مرأى العالم.
وأضاف أن "إسرائيل" لم تتوقف عند حرب الإبادة في غزة، بل هاجمت إيران وشرعت في احتلال مناطق بلبنان، معتبراً أن صمت المجتمع الدولي هو ما شجّعها على التمادي. وشدد على أن سوريا ولبنان دولتان صديقتان ومستقلتان، وأن أمن تركيا يبدأ من حلب ودمشق وبيروت.
وفي رسالة مباشرة للمسؤولين "الإسرائيليين"، قال أردوغان: "نعرف نواياكم وهذيان أرض الميعاد، ولن نسمح لكم بتطبيقه في المنطقة".
كما اتهم "إسرائيل" بتنفيذ أنشطة تخريبية في جزيرة قبرص، محذراً من رد قوي إذا تم المساس بحقوق تركيا وقبرص التركية.
وشبه أردوغان جرائم نتنياهو بجرائم هتلر، داعياً البشرية إلى تحمل مسؤوليتها لوقف هذه الجرائم التي بدأت في غزة وامتدت إلى إيران ولبنان وسوريا وأفريقيا، مؤكداً أنها لم تعد قضية إقليمية بل عالمية، محذراً من أن استمرارها سيطال العالم بأسره.
المحرر: عمار الكاتب