أكدت بعثة الأمم المتحدة في العراق، اليوم الثلاثاء، أن البلاد تجاوزت مرحلة الاستقرار والتعافي لتدخل مرحلة جديدة تركز على التنمية المستدامة للمؤسسات وتحقيق الأولويات الوطنية بعيدة المدى.
وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في العراق، غلام محمد، خلال حفل اختتام مشروع الانتقال الديموغرافي في العراق، إن المناسبة تمثل فرصة لاستعراض ما تحقق خلال السنوات الخمس الماضية والتطلع إلى مستقبل البلاد ومسارها التنموي.
وأضاف أن العراق يواصل انتقاله من مرحلة ركزت على الاستقرار والتعافي إلى مرحلة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة للمؤسسات وتحقيق الأهداف الوطنية طويلة الأمد.
وأشار إلى أن التحولات الديموغرافية باتت عاملاً أساسياً في التخطيط المستقبلي، لما لها من تأثير مباشر على فرص العمل وبرامج الحماية الاجتماعية وصياغة السياسات المرتبطة بالأجيال المقبلة.
وأوضح أن التعداد السكاني وفر قاعدة ديموغرافية محدثة وشاملة تسهم في بناء سياسات تستجيب للاحتياجات الحقيقية، مؤكداً أن التحدي الرئيس يتمثل في تحويل البيانات المتاحة إلى سياسات واستثمارات عملية.
ولفت إلى أن برنامج التحول الديموغرافي في العراق حقق إسهامات ملموسة في مجالات الصحة الإنجابية والقضايا السكانية الحديثة، مبيناً أن نطاق عمل البرنامج توسع ليشمل مجالات متعددة من التنمية الاجتماعية والاستثمار في الإنسان.
المحرر: حسين هادي