شهدت مدينة النجف، صباح اليوم الأربعاء، مراسم تشييع رسمية وشعبية واسعة لجثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله السيد علي الخامنئي، بحضور قيادات سياسية ودينية عراقية وإيرانية، وتحت إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة.
وكانت جثامين السيد الخامنئي وعدد من أفراد أسرته قد وصلت، مساء أمس الثلاثاء، إلى مطار النجف الدولي، برفقة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووفد رفيع المستوى.
واستُقبل الموكب الرسمي من قبل رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، إلى جانب قيادات الإطار التنسيقي، بينهم نوري المالكي، هادي العامري، قيس الخزعلي، عمار الحكيم، ومحمد الحلبوسي، إضافة إلى شخصيات سياسية ودينية وعشائرية أخرى.
ومن المقرر أن يؤم المصلين في صلاة الجنازة بالنجف، الأستاذ في الحوزة العلمية محمد تقي الحكيم، فيما سيتولى معتمد المرجعية العليا عبد المهدي الكربلائي إمامة المصلين عند مرقد الإمام الحسين في كربلاء بعد وصول الجثمان إليها.
وبحسب المصادر، سينتقل الموكب الجنائزي عقب انتهاء مراسم النجف، عبر رتل عسكري، إلى كربلاء حيث سيسير من تقاطع "سيد جودة" وشارع المحافظة باتجاه مرقدي الإمام الحسين وأخيه أبي العباس.
وكانت مدينتا النجف وكربلاء قد شهدتا استعدادات لوجستية وخدمية مكثفة منذ ليلة أمس، شملت تهيئة مواقع الضيافة وتوزيع الماء والطعام وتقديم الإسعافات الأولية، بالإضافة إلى تنظيم حركة المواكب والوافدين إلى أماكن إقامة المراسم.
كما وجّه رئيس الوزراء علي الزيدي، أمس الثلاثاء، بتعطيل الدوام الرسمي في جميع مؤسسات الدولة اليوم الأربعاء، تزامناً مع مراسم التشييع، حسب بيان صادر عن مكتبه الإعلامي.
المحرر: عمار الكاتب