حذر طبيب متخصص من تجاهل أعراض قد تبدو بسيطة، لكنها قد تكون مؤشرات مبكرة على الإصابة بسرطان البنكرياس، أحد أكثر أنواع السرطان خطورة وصعوبة في التشخيص خلال مراحله الأولى.
وأوضح الدكتور بريام بوردولوي، من مستشفى كلية سيلشار الطبية في الهند، أن سرطان البنكرياس يُعرف بـ”المرض الصامت” لأنه يتطور داخل الجسم دون أعراض واضحة في بداياته، مشددًا على أن التشخيص المبكر يمنح المرضى فرصة أفضل للعلاج وتحسين فرص النجاة.
وأشار الطبيب إلى ست علامات رئيسية تستدعي الانتباه، وهي:
ألم مستمر يمتد من أعلى البطن إلى منتصف الظهر نتيجة ضغط الورم على الأعصاب المحيطة بالبنكرياس، خاصة إذا ترافق مع فقدان الوزن أو اليرقان أو الإصابة المفاجئة بالسكري.
فقدان سريع وغير مبرر للوزن بسبب تراجع قدرة البنكرياس على إنتاج الإنزيمات اللازمة لهضم الطعام، إلى جانب زيادة استهلاك الجسم للطاقة.
الإصابة المفاجئة بداء السكري من النوع الثاني لدى أشخاص لا يملكون عوامل خطر واضحة، نتيجة تأثر الخلايا المنتجة للإنسولين.
جلطات دموية وآلام في الساق أو الفخذ قد تظهر على شكل ألم نابض، وتُعد من العلامات الأقل شيوعًا لكنها قد ترتبط بوجود أورام سرطانية.
تغيرات ملحوظة في البراز مثل الإسهال أو الإمساك المستمر، أو خروج براز شاحب اللون ودهني يطفو على سطح الماء وتنبعث منه رائحة كريهة، بسبب نقص إنزيمات البنكرياس.
اصفرار الجلد وبياض العينين (اليرقان) نتيجة انسداد القنوات الصفراوية بفعل الورم، وهي علامة تستوجب مراجعة طبية عاجلة، خصوصًا إذا ظهرت دون ألم واضح.
وأكد الطبيب أن سرطان البنكرياس يُعد من أكثر الأورام عدوانية، إذ يفقد نحو ثلاثة أرباع المرضى حياتهم خلال عام من التشخيص، ويرجع ذلك في الغالب إلى اكتشاف المرض في مراحل متقدمة، ما يجعل الانتباه إلى الأعراض المبكرة أمرًا بالغ الأهمية.
المحرر: حسين هادي