طوّر باحثون في الولايات المتحدة الأمريكية تقنية طبية مبتكرة تعتمد على القسطرة داخل الأوعية الدموية لتوصيل الأدوية مباشرة إلى مصدر الألم.
وأوضحت كلية الطب بجامعة تكساس في بيان تابعه كلمة الإخباري: "التقنية تعتمد على توصيل الأدوية مباشرة إلى مصدر الألم عبر قسطرة داخل الأوعية الدموية، وهو نهج أظهر نتائج أولية واعدة في تخفيف الألم وتقليل الاعتماد على المسكنات الأفيونية".
وأضافت: "التدخل تم بإدخال قسطرة عبر الشريان الفخذي، ثم توجيهها إلى الشرايين المغذية للمنطقة المشتبه بأنها مصدر الألم، حيث حُقن مزيج من الليدوكايين، والديكساميثازون مباشرة في المنطقة المستهدفة".
وأشارت إلى أن: "النتائج أظهرت تحسنا ملحوظا، إذ انخفض متوسط شدة الألم من 9.5 درجة من أصل 10 قبل العلاج إلى الصفر مباشرة بعد الإجراء، وتراجعت الحاجة إلى استخدام المسكنات الأفيونية، وتمكن مريضان من التوقف عن تناولها بالكامل خلال فترة بقائهما في المستشفى".
وبينت أن: "مستويات الألم ظلت منخفضة بعد ثلاثة أشهر من العلاج، وتمكن أربعة من المرضى من المشاركة في جلسات العلاج الطبيعي بعد الإجراء".
وقال الباحث الرئيسي للدراسة ماتياس كوستا في تصريحات طبية: "تقنيات جراحة الأعصاب التداخلية أحدثت تحولا كبيرا في علاج السكتات الدماغية، وتمدد الأوعية الدموية، وأمراض الدماغ والعمود الفقري".
وتابع كوستا: "الباحثون بدأوا الآن في استكشاف إمكانية توظيف هذه التقنيات طفيفة التوغل لمساعدة المرضى الذين يعانون من آلام مزمنة وشديدة، والنتائج تشير إلى أن العلاج داخل الأوعية الدموية قد يصبح مستقبلا خيارا واعدا للمساعدة في تخفيف الألم، وتحسين الأداء الوظيفي، وتقليل الاعتماد على المسكنات الأفيونية".
المحرر: حسين صباح