أعلنت وزارة الزراعة، اليوم الأحد، أن مرض الحمى النزفية يُعد من الأمراض المستوطنة في البلاد منذ سنوات، موضحةً أن الإصابات تنشط خلال فصل الصيف من شهر نيسان حتى أيلول ثم تنخفض إلى أدنى مستوياتها.
وكشف مدير عام دائرة البيطرة، محمد عزيز، في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، عن "اعتماد الوزارة استراتيجية ثلاثية المحاور للحد من انتشار المرض، تبدأ بتوفير المبيدات اللازمة لرش الحيوانات والحدائق للقضاء على القراد الناقل الرئيسي للمرض، عبر حملات ربيعية تبدأ في الأول من نيسان وأخرى خريفية في الأول من أيلول، تستمر كل منهما شهراً وتشمل جميع المحافظات والأقضية والنواحي مجاناً".
أما المحور الثاني فيتمثل في نشر الوعي الصحي عبر "فرق ميدانية في المستشفيات تستهدف المربين والقصابين وطلبة المدارس وربات البيوت في القرى والأرياف، مع التأكيد على أن المرض غير مرئي، لذا يجب التعامل مع جميع الحيوانات باعتبارها مصابة، وارتداء الكفوف عند التعامل مع اللحوم خصوصاً في حال وجود جروح، إضافة إلى وضع اللحوم بعد التقطيع في الثلاجة بدرجات تبريد وليس تجميد لمدة لا تقل عن سبع ساعات، ما يزيد حامضيتها ويسهم في القضاء على الفيروس، وهو ما يخفض الإصابات بنسبة 70%.
أما المحور الثالث "فيشمل التنسيق مع الحكومات المحلية لمنع الذبح العشوائي وحصر العمليات في المجازر، فضلاً عن مكافحة الكلاب السائبة التي تنقل القراد بين المناطق".
وأكد عزيز أن "هذه الإجراءات، إلى جانب إتاحة وقت كافٍ لنضوج اللحوم قبل التعامل معها، تساعد في تقليل الفيروس والإصابة قدر الإمكان".
المحرر: عمار الكاتب