الاثنين 24 صفَر 1448هـ 10 أغسطس 2026
موقع كلمة الإخباري
كسوف الأربعاء يهدد بخفض إنتاج الطاقة الشمسية في أوروبا
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 08 / 09
0

يترقب عدد من الدول الأوروبية، مساء الأربعاء، تداعيات محتملة للكسوف الشمسي الكلي على شبكات الكهرباء، وسط تحذيرات من أن الانخفاض المؤقت في إنتاج الطاقة الشمسية قد يزيد الضغوط على منظومات تعاني بالفعل من تأثيرات موجة الطقس القاسية هذا الصيف.

وبحسب تقرير لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية، حذر خبراء من أن تراجع توليد الكهرباء من المصادر الشمسية أثناء الكسوف قد يؤثر في استقرار الشبكات، بالتزامن مع ضغوط فرضتها موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة.

وأدت الحرارة الشديدة إلى خفض إنتاج عدد من محطات الطاقة النووية والفحم أو توقفها، فيما تسببت مستويات المياه المنخفضة في تعطيل بعض محطات الطاقة الكهرومائية.

وتستعد الجهات المشغلة لشبكات الكهرباء في فرنسا وإسبانيا لتعويض الانخفاض المتوقع في الطاقة الشمسية عبر مصادر أخرى، بهدف المحافظة على استقرار الإمدادات.

وفي إسبانيا، تتوقع شركة “ريد إلكتريكا” انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية بنحو 5 غيغاواط خلال الكسوف، بما يعادل قرابة 13% من أقصى طلب على الكهرباء في يوم أربعاء اعتيادي خلال آب.

أما في بريطانيا، فقد حذر مشغل نظام الطاقة من تراجع محتمل في الإنتاج الشمسي يصل إلى 1.3 غيغاواط، وهي كمية تقارب ما ينتجه مفاعلان نوويان.

ويحدث الكسوف في 12 آب، إذ يحل الظلام قبل غروب الشمس فوق شبه الجزيرة الأيبيرية، إلى جانب أجزاء من غرينلاند وآيسلندا، مع اصطفاف الشمس والقمر والأرض على خط واحد.

ومن المتوقع أن يبلغ الكسوف ذروته عالمياً عند الساعة 5:47 مساءً بتوقيت غرينتش، الموافق 8:47 مساءً بتوقيت بغداد، فيما يصل عرض ظل القمر إلى 294 كيلومتراً على امتداد مسار يبلغ نحو 8300 كيلومتر.

وينتمي الكسوف إلى سلسلة “ساروس 126”، ويعد الحدث الـ48 من أصل 72 ضمن هذه السلسلة، بينما يمر مسار الكسوف الكلي فوق القطب الشمالي وغرينلاند وآيسلندا والمحيط الأطلسي وشمال إسبانيا وأقصى شمال شرق البرتغال.

وتصل أطول فترة للكسوف الكلي إلى دقيقتين و18 ثانية قبالة الساحل الغربي لآيسلندا، فيما سيكون الحدث أول كسوف كلي تشهده إسبانيا القارية منذ عام 1905، والأول في أوروبا القارية منذ عام 2006. 

المحرر: حسين هادي

التعليقات