أعلن قائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي، اليوم الخميس، اكتمال عملية الدمج العسكري والأمني والإداري مع الدولة السورية، مؤكداً الانتقال إلى مرحلة جديدة تركز على العمل السياسي لتثبيت حقوق الكرد في الدستور السوري.
وقال عبدي، خلال احتفالية أقيمت في القامشلي بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس المدينة، إن “اكتمال مرحلة الاندماج مع الحكومة يفتح الباب أمام مرحلة وعملية جديدة”، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستكون سياسية.
وأضاف أن “قسد” ستواصل تحركاتها السياسية من أجل تثبيت الحقوق السياسية والثقافية للكرد ضمن الدولة السورية، مؤكداً أن الهدف يتمثل في جعل هذه الحقوق والوجود الدستوري للكرد جزءاً ثابتاً من مستقبل سوريا.
وأشار عبدي إلى أن قواته خاضت خلال السنوات الماضية ما وصفها بـ”معركة وجودية”، مشيداً بالمقاتلين الذين شاركوا في العمليات العسكرية، فضلاً عن الجهات التي ساندت القوات الكردية خلال تلك المرحلة.
وأوضح أن مقاتلين كرداً قدموا إلى سوريا من مناطق أخرى للمشاركة في حماية المنطقة، قبل أن يغادروا لاحقاً بناءً على طلب من “قسد”.
وشدد عبدي على أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل السياسي بصورة أكبر، بهدف ضمان حقوق الكرد دستورياً والحفاظ على ما تحقق خلال السنوات الماضية.
المحرر: حسين هادي