أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن لا تؤيد ضم “إسرائيل” للضفة الغربية، مشددة على أن استقرار الضفة يصب في أمن “إسرائيل” وينسجم مع مساعي إدارة الرئيس دونالد ترمب لتحقيق السلام في المنطقة.
ونقلت القناة 12 العبرية عن متحدث باسم الخارجية الأميركية، تعليقاً على مخطط “E1” الاستيطاني، قوله إن الولايات المتحدة، وكما أوضح الرئيس ترمب، لا تؤيد ضم “إسرائيل” للضفة الغربية.
وأضاف المتحدث أن واشنطن ترى أن استقرار الضفة الغربية يسهم في أمن “إسرائيل”، ويتماشى مع هدف الإدارة الأميركية المتمثل في تحقيق السلام في المنطقة.
ويأتي الموقف الأميركي بالتزامن مع تصاعد الاعتراضات الدولية على مخطط “E1”، إذ أدان وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية، الجمعة، استمرار السياسات الاستيطانية لـ”إسرائيل” في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأعلن وزراء خارجية مصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية رفضهم الكامل للمخطط والأنشطة الاستيطانية المرتبطة به شرق القدس المحتلة، محذرين من تداعياته على إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.
كما أعلنت ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا رفضها طرح “إسرائيل” مناقصة لبناء وحدات استيطانية في منطقة “E1” قرب القدس، ووصفت الخطوة بأنها “غير مقبولة”.
وكانت سلطات التخطيط في “إسرائيل” قد صادقت في آب 2025 على خطط لبناء نحو 3400 وحدة استيطانية في منطقة “E1” قرب مستوطنة “معاليه أدوميم” في الضفة الغربية.
وسبق لمجلس الأمن الدولي أن اعتمد في عام 2016 القرار رقم 2334، الذي يطالب بوقف الأنشطة الاستيطانية لـ”إسرائيل” في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
المحرر: حسين هادي