قال وزير خارجية حكومة طالبان الأفغانية أمير خان متقي خلال محادثات أقيمت اليوم الاثنين في موسكو إن المشكلات التي تؤثر على العلاقات بين الجارتين أفغانستان وباكستان يمكن حلها من خلال الحوار والدبلوماسية، فيما اتهم الجيش الباكستاني بتفضيل المنطق العسكري وشن عدوان في انتهاك للقوانين الدولية، مؤكدًا أن الدفاع عن النفس حق مشروع لا يمكن إنكاره.
وذكرت وكالة رويترز في تقرير تابعه كلمة الإخباري، أن متقي قال في الاجتماع الثامن لصيغة موسكو التشاورية حول أفغانستان إن "المشكلات التي تؤثر على العلاقات بين الجارتين أفغانستان وباكستان يمكن حلها من خلال الحوار والدبلوماسية".
وأضاف أن "الجيش الباكستاني، بدلا من تبني نهج التفاهم السياسي، يفضل التعامل مع أفغانستان بمنطق عسكري وشن عدوانه في انتهاك للقوانين الدولية"، مشيرًا إلى أن "كابول تعتبر الدفاع عن النفس في مواجهة أي عدوان حقا مشروعا لا يمكن إنكاره".
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان تلقاه كلمة الإخباري إن ممثلها في الاجتماع توعد بالقضاء على الإرهاب القادم عبر الحدود، ودعا طالبان إلى إنهاء حالة "الإفلات من العقاب الذي تواصل الجماعات الإرهابية العمل في ظله انطلاقا من أراضيها".
وكان الاجتماع الثامن لصيغة موسكو قد انطلق في العاصمة الروسية بمشاركة ممثلين عن أفغانستان والهند وإيران وكازاخستان والصين وقيرغيزستان وباكستان وطاجيكستان وأوزبكستان وروسيا، إلى جانب وفود من بيلاروسيا ومصر بصفة ضيوف. وكان من المقرر أن يلقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف كلمة افتتاحية أمام المشاركين، فيما ترأس الوفد الأفغاني وزير خارجية طالبان أمير خان متقي، ومثل باكستان الممثل الخاص لأفغانستان السفير محمد صادق وسفير باكستان لدى كابول.
وانتهى الاجتماع دون صدور بيان ختامي بسبب خلافات بين الوفدين الأفغاني والباكستاني حول محتوى البيان، إذ قال الممثل الخاص للرئيس الروسي لأفغانستان ضمير كابلوف إن طالبان اعترضت على فقرات تتعلق بالتروريسم في أفغانستان، مؤكدًا أن هذا الخلاف لن يوقف عمل صيغة موسكو.
المحرر: حسين صباح