تشهد مدينة الصنمين في ريف درعا الشمالي حالة من التوتر الأمني، تتركز بشكل خاص في الحي الغربي، وذلك بالتزامن مع انتشار واسع لقوى الأمن العام وتنفيذ عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار البحث عن مطلوبين، حيث أقامت القوى الأمنية نقاط تفتيش ودفعت بآليات وعناصر إلى محيط الحي، مع تشديد على حركة السكان وتدقيق في عمليات الدخول والخروج، ما أثار حالة من القلق والاستياء بين الأهالي.
وخلال عمليات التفتيش، شهد الحي احتكاكاً بين عدد من النساء والقوى الأمنية، حيث حاولت النساء الاعتراض على الإجراءات والمطالبة بوقف مداهمة المنازل، وسط أجواء مشحونة بالتوتر. ولم يتضح بشكل مستقل تفاصيل ما جرى، أو ما إذا أسفرت تلك المواجهة عن وقوع إصابات أو توقيفات.
وتندرج هذه التطورات ضمن سياق أمني متوتر تشهده الصنمين منذ الاشتباكات التي وقعت فجر 17 سبتمبر الماضي، إثر مداهمة أمنية لأحد المنازل، وأسفرت بحسب المعطيات المتداولة عن مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة آخرين، ما دفع إلى فرض حظر للتجوال وتعزيز الانتشار الأمني داخل المدينة.
ومنذ ذلك الحين، تتواصل عمليات البحث والتفتيش في عدد من أحياء الصنمين، فيما برز الحي الغربي خلال الساعات الأخيرة كأحد أبرز مناطق الانتشار الأمني.
المحرر: عمار الكاتب