أكدت وزارة الدفاع أن استكمال قدرات الدفاع الجوي يتصدر أولويات خطط التسليح وتطوير المؤسسة العسكرية، فيما تواصل لجان فنية تقييم خيارات التسليح بالتعاون مع دول متقدمة لتحديد الأنظمة المناسبة لاحتياجات القوات المسلحة.
وقال الناطق باسم الوزارة، اللواء يحيى رسول، في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، إن “التسليح وبناء القدرات يُعدّ من الأولويات المطروحة على مستوى جميع الأسلحة”، مبيناً أن “وزارة الدفاع وضعت خططاً لاستكمال بناء قدرات الدفاع الجوي والقوة الجوية وطيران الجيش، فضلاً عن بقية الأسلحة ومجالات الاستطلاع”.
وأضاف أن “الوزارة تعمل على تنفيذ هذه الخطط، ولديها لجان فنية زارت عدداً من الدول المتقدمة للاطلاع على إمكاناتها وخبراتها في مجال التسليح، وإجراء التقييمات اللازمة لتحديد الخيارات المناسبة لاحتياجات القوات المسلحة العراقية”.
وأوضح أن “الأولوية التي وجّه بها القائد العام للقوات المسلحة، تتمثل في استكمال بناء قدرات الدفاع الجوي”، مؤكداً أن “الوزارة تواصل العمل في هذا الاتجاه، من خلال دراسة الخيارات المتاحة واختيار الأسلحة المناسبة لتعزيز هذه القدرات”.
وأشار إلى أن “اللجان الفنية ستواصل عملها في تقييم الإمكانات والأسلحة، تمهيداً لاتخاذ القرارات المتعلقة باستكمال بناء القدرات أو التعاقد على منظومات تسليحية”، لافتاً إلى أن “الوزارة ستعلن رسمياً تفاصيل التعاقدات أو استيراد الأسلحة أو وصولها إلى العراق عند استكمال الإجراءات اللازمة”.
وأكد رسول أن “خطط وزارة الدفاع تشمل مختلف المجالات العسكرية، وفي مقدمتها الدفاع الجوي والقوة الجوية وطيران الجيش والاستطلاع”، مبيناً أن “العمل مستمر لاستكمال بناء القدرات في هذه القطاعات وفق رؤية واضحة وخطط معدّة مسبقاً”.
ولفت إلى أن “وزير الدفاع نايف الشمري، الذي نال ثقة مجلس النواب، أصبح على رأس الهرم في الوزارة”، مشيراً إلى أن “الوزير، بوصفه ضابطاً عسكرياً، يتجه أيضاً نحو استكمال بناء القدرات العسكرية وتطوير إمكانات المؤسسة الدفاعية”.
المحرر: حسين صباح