السبت 25 جمادى الأول 1448هـ 7 نوفمبر 2026
موقع كلمة الإخباري

الحوثيون يديرون الملاحة في باب المندب عبر البريد الإلكتروني

الحوثيون يديرون الملاحة في باب المندب  عبر البريد الإلكتروني
حجم النص:

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن حركة  أنصار الله (الحوثيين) في اليمن باتت تمارس دوراً عملياً في تنظيم حركة الملاحة بالبحر الأحمر، عبر نظام يتيح للسفن طلب إذن مرور من خلال البريد الإلكتروني.

وذكرت الصحيفة أن بعض السفن بدأت التواصل مع الحوثيين قبل عبور باب المندب، وذلك بعدما أعلنت الجماعة في وقت سابق من هذا العام فرض حظر على مرور السفن السعودية. 

واستناداً إلى إفادات أفراد من أطقم سفن ورسائل إلكترونية، أشارت الصحيفة إلى أن مقدمي طلبات العبور يتلقون رداً من الحوثيين خلال 24 ساعة.

وأوردت الصحيفة رسالة بعثها ربان إحدى السفن أكد فيها أن سفينته "لا تربطها أي صلات بإسرائيل أو المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة"، مضيفاً: "نرجو تأكيد السماح لنا بالمرور الآمن". 

وتتعرض سفن يُشتبه في ارتباطها بالدول الثلاث، التي نفذت جميعها ضربات في اليمن خلال السنوات الأخيرة، لهجمات متكررة من الحوثيين.

وفي رسالة أخرى، نقلت الصحيفة رداً من الحوثيين على طلب تقدمت به سفينة حاويات صينية، جاء فيه: "يسرنا أنكم فهمتم المعايير المتعلقة بنطاق حظر السفن". 

وأضاف الحوثيون أن السفينة حصلت على تصريح عبور صالح لمدة 7 أيام، وتابعوا: "ندعوكم أيضاً إلى الاشتراك في خدمة التنبيهات عبر البريد الإلكتروني لتلقي آخر الأخبار والتحديثات".

من جانبهم، زعم الحوثيون في بيان يوم الجمعة أن 1083 سفينة عبرت باب المندب خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي، منها 550 سفينة نحو الشمال و533 سفينة نحو الجنوب. 

وادعى البيان أن ذلك "دلالة واضحة على استمرار حركة العبور للسفن الدولية في الممر المائي بشكل سلس وآمن دون أي عوائق"، مؤكداً أن "حركة الملاحة الدولية في مضيق باب المندب آمنة لكل السفن التجارية الدولية باستثناء السفن التابعة للعدو السعودي".

وكان الحوثيون قد أعلنوا في يوليو/تموز الماضي "حظراً بحرياً" على السعودية، وشنت الجماعة هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مواقع وسفناً سعودية. وتقود السعودية منذ مارس/آذار 2015 تحالفاً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/أيلول 2014.

المحرر: عمار الكاتب 

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.

أضف تعليقاً