أفادت وكالة رويترز، اليوم الثلاثاء، باستمرار الجهود الدولية الرامية إلى تسهيل إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
ونقلت الوكالة عن مصدرين باكستانيين مطلعين أن هذه التحركات تأتي بالتزامن مع تكثيف الضربات على إيران، واقتراب المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق.
وبحسب تقديرات عسكرية، بدأت واشنطن اتخاذ خطوات ميدانية توحي بإمكانية تنفيذ ضربات واسعة، شملت نشر قاذفات استراتيجية وتحريك صواريخ بعيدة المدى، إلى جانب فرض قيود على التصوير الجوي، في مؤشر على استعدادات لعملية جوية "محدودة من حيث الزمن لكنها واسعة جغرافياً".
ورغم هذا التصعيد، كشفت رويترز عن مبادرة تقودها باكستان تتضمن خطة من مرحلتين، تبدأ بوقف فوري لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يوماً.
وفي الداخل الإيراني، بدأت ملامح الاستعداد لسيناريوهات أكثر خطورة، حيث أعلنت السلطات في مدينة مشهد تعليق حركة القطارات بالكامل، بالتزامن مع تحذيرات من استهداف محتمل للبنى التحتية.
كما عززت طهران انتشار منظومات الدفاع الجوي حول العاصمة، في خطوة تعكس توقعات بوقوع ضربات جديدة.
وامتدت تداعيات التصعيد إلى الإقليم، إذ أصدرت إسرائيل تعليمات لسكانها بالتوجه إلى الملاجئ تحسباً لهجمات محتملة، في وقت أفادت تقارير بسقوط صواريخ إيرانية على مدينة حيفا، إضافة إلى مؤشرات على توسع دائرة الاستهداف لتشمل دولاً في المنطقة.