أكد وزير التعليم النمساوي كريستوف فيدركر، أن بلاده مستعدة لتكون منصة للمفاوضات الدولية بشأن التطورات المرتبطة بإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الأخير.
وقال فيدركر، وفق بيان حكومي، إن “وقف إطلاق النار يمثل مهلة مؤقتة وليس سلاماً مستداماً”، مشيراً إلى أن تداعيات الحرب لا تقتصر على المنطقة، بل تمتد لتؤثر على أوروبا بشكل مباشر.
وأوضح أن النمسا تعمل عبر هيئاتها التنسيقية على ضمان الأمن الاقتصادي واستقرار الإمدادات وتعزيز القدرة على الصمود، لافتاً إلى أن فيينا يمكن أن تسهم أيضاً عبر المسار الدبلوماسي.
وأضاف: “فيينا مستعدة لتكون منصة للمفاوضات”، في إشارة إلى استعداد بلاده لاستضافة محادثات دولية بين الأطراف المعنية.
ويأتي هذا الموقف بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، تزامناً مع إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إعادة فتح مضيق هرمز.
المحرر: حسين هادي