دعا أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض ووزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، الحكومة إلى "التأهب الفوري" لتجهيز أماكن آمنة تستوعب ملايين المواطنين تحسباً لاحتمال اندلاع حرب مع إيران.
جاءت تصريحات ليبرمان، أثناء حديثه لإذاعة محلية إسرائيلية الأربعاء، في سياق متصاعد من التوترات الإقليمية، وعلى الرغم من المفاوضات المرتقبة بين واشنطن وطهران المقرر أن تبدأ قريباً.
وأوضح أن قرار الحرب أو السلام يقع حالياً في يد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن على إسرائيل "أن تهدأ وتنتظر" في هذه المرحلة، معترفاً بأن "القدرة على التأثير على قرارات ترامب المصيرية محدودة".
وتأتي هذه الدعوة فيما تراقب إسرائيل بقلق متزايد الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة ونتائج الحوار الأمريكي-الإيراني، معبرة في الوقت ذاته عن مخاوفها من أن يؤدي أي هجوم أمريكي على إيران إلى رد صاروخي إيراني يستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وتشهد المنطقة تصعيداً في الخطاب والاستعدادات العسكرية في الآونة الأخيرة، حيث تشن الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل حملة ضغط شديدة على إيران عبر عقوبات اقتصادية، في وقت تشهد فيه إيران احتجاجات داخلية. وتعتقد طهران أن الهدف النهائي لهذه الضغوط هو تغيير النظام الحاكم، محذرة من أن أي هجوم، حتى المحدود، سيواجه ردا "شاملاً وغير مسبوق".
ويأتي هذا في إطار الخلاف العميق حول البرنامج النووي الإيراني، الذي تصر إسرائيل والولايات المتحدة على أنه يخفي أهدافاً عسكرية، بينما تؤكد طهران أنه للأغراض السلمية فقط.
المحرر: عمار الكاتب