كشفت مصادر إسرائيلية النقاب عن تفاصيل جديدة تتعلق بخطة نزع سلاح حركة "حماس" في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تبدأ خلال شهر مارس/آذار المقبل.
وبحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية عن مصدرين في "مجلس السلام لغزة" (وهي هيئة مرتبطة بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب)، فإن العملية ستنطلق بعد أن تباشر حكومة تكنوقراطية جديدة مهامها، لتتسلم زمام الأمور من الحركة.
وأشارت الهيئة إلى أن التحضيرات الميدانية أصبحت ملموسة على الأرض، ضمن الحدود المسموح بها من قبل الرقابة العسكرية الإسرائيلية. وتشمل هذه التحضيرات استعداد الميليشيات العاملة في القطاع، بالتنسيق مع إسرائيل، للمرحلة المقبلة من خلال تجنيد عناصر جديدة وبناء قواعد عسكرية في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.
وفي تطور لافت، ذكرت تقارير أن إسرائيل زودت هذه الميليشيات خلال الأسابيع الأخيرة بمعدات قتالية إضافية، شملت بنادق ومركبات حديثة من نوع "تويوتا لاند كروزر" موديل 2026، وهي مركبات تستخدم عادة من قبل جنرالات الجيش الإسرائيلي.
وبخصوص أولى المناطق المستهدفة، حدد مسؤولون أمنيون إسرائيليون منطقة رفح، التي يُخطط لإقامة مدينة فلسطينية جديدة عليها، كبداية لعملية نزع السلاح. وتخضع هذه المنطقة حالياً لسيطرة ميليشيات محلية تعمل بتنسيق مع الجانب الإسرائيلي.
من جهتها، أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلاً عن مسؤول رفيع في "مجلس سلام غزة" أن الجهات المعنية تضع اللمسات النهائية على التفاصيل الفنية لتفكيك الترسانة العسكرية لحماس، وكشفت عن موافقة مبدئية من الحركة على بدء هذه العملية في مارس.
وفي السياق ذاته، من المتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خلال الاجتماع الافتتاحي للمجلس في واشنطن يوم 19 فبراير/شباط الجاري، عن خطة متعددة المراحل لإعادة إعمار القطاع. تتضمن الخطة إنشاء صندوق مالي بمليارات الدولارات ونشر قوة استقرار دولية بتفويض من الأمم المتحدة.
المحرر: عمار الكاتب