دعت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الجمعة، مواطنيها إلى عدم السفر إلى إسرائيل، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، فيما أوصت الفرنسيين الموجودين حالياً في إسرائيل والقدس والضفة الغربية بـ”توخي أقصى درجات الحذر وتحديد أماكن الاحتماء”.
وأكدت الخارجية الفرنسية في بيان أنها تنصح رعاياها بتأجيل أي خطط سفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية حتى إشعار آخر، نظراً لحساسية الأوضاع الأمنية.
وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع خطوات مماثلة اتخذتها عدة دول، إذ أعلنت الولايات المتحدة السماح بمغادرة بعض موظفي سفارتها في إسرائيل وعائلاتهم بسبب التطورات الأمنية، كما أمرت سفارتها في بيروت بمغادرة عدد من الموظفين الحكوميين.
وأشارت السفارة الأميركية في بيان عبر منصة “إكس” إلى احتمال فرض قيود إضافية على تحركات موظفي الحكومة الأميركية داخل إسرائيل، بما يشمل البلدة القديمة في القدس والضفة الغربية، من دون إشعار مسبق.
من جانبها، دعت سفارة الصين في تل أبيب مواطنيها إلى تعزيز إجراءات السلامة والاستعداد للطوارئ، فيما أعلنت الحكومة البريطانية سحب موظفيها مؤقتاً من إيران على خلفية المخاوف الأمنية.
كما حثّت وزارة الخارجية الكازاخستانية مواطنيها على مغادرة الأراضي الإيرانية فوراً، في ظل استمرار التصعيد الإقليمي ومخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع في الشرق الأوسط.
المحرر: حسين هادي