كشفت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، أن المباحثات التي جمعت وفدي بلادها والولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد لم تسفر عن اتفاق بسبب تباين وجهات النظر حول ثلاث قضايا خلافية، ضمن بنود عشرة كانت مطروحة على طاولة المفاوضات.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الجانبين ناقشا البنود الإيرانية العشرة بالإضافة إلى نقاط الجانب الأميركي، وتوصلا إلى تفاهم بشأن بعض النقاط، فيما استمر الخلاف حول 3 قضايا لم تحددها.
وشددت الخارجية الإيرانية على أن الدبلوماسية لم تغلق أبوابها، وتبقى وسيلة دائمة لحماية المصالح الوطنية للبلاد.
وفي تطور مرتبط، نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مصدر مطلع قوله إن "الوضع في مضيق هرمز لن يشهد أي تغيير ما لم توافق واشنطن على اتفاق (معقول)".
من جهته، أفاد مصدر مطلع لموقع "أكسيوس" بأن بعض الخلافات تعود لرفض إيران التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، بالإضافة إلى خلاف آخر يتعلق بمطالبة طهران بالسيطرة على مضيق هرمز.
وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع إعلان نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، فجر الأحد، انتهاء المفاوضات مع إيران دون اتفاق، فيما غادر الوفد الأميركي الأراضي الباكستانية.
المحرر: عمار الكاتب