حذّرت مديرية الأمن السيبراني، اليوم الثلاثاء، من معلومات متداولة بشأن وجود تسريبات بيانات حديثة، مؤكدة أن ما يجري تداوله لا يعدو كونه عملية احتيال رقمي تقودها جهات متخصصة.
وأوضحت المديرية في بيان تلقاه كلمة الإخباري: أن "هذه الجهات تعمد إلى إعادة نشر بيانات قديمة سبق تسريبها، بعد إعادة صياغتها وتقديمها على أنها اختراق جديد، بهدف الابتزاز المالي وإثارة الرأي العام".
وفي السياق ذاته، نفت وزارة التخطيط صحة الأنباء المتداولة بشأن تسريب بيانات التعداد السكاني، مؤكدة أن تلك المعلومات تندرج ضمن محاولات النصب الإلكتروني، وأن البيانات محفوظة داخل أنظمة حكومية مؤمنة.
ودعت الجهات المعنية المواطنين إلى توخي الحذر، مشددة على ضرورة عدم التعامل مع أي روابط أو عروض مشبوهة تتعلق ببيع البيانات.
كما أكدت أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية للتحقق من المعلومات، والإبلاغ عن أي محاولات ابتزاز أو نشاط إلكتروني مريب.
المحرر: حسين هادي