أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، أن الأزمة في الشرق الأوسط لا يمكن حلها عسكرياً، مشدداً على ضرورة العودة إلى المسار الدبلوماسي.
وقال غوتيريتش: إن التوصل إلى اتفاقات يتطلب إرادة سياسية وانخراطاً مستمراً من جميع الأطراف، داعياً إلى استئناف المفاوضات الجادة والحفاظ على وقف إطلاق النار.
وشدد غوتيريش على أهمية احترام حقوق الملاحة الدولية، بما في ذلك في مضيق هرمز، من قبل جميع الأطراف، محذراً من تداعيات التصعيد.
وأضاف أن الوقت حان لضبط النفس والمسؤولية، والعودة إلى الدبلوماسية بدلاً من التصعيد، مع الالتزام بالقانون الدولي.
وأشار إلى وجود مؤشرات على احتمال استئناف المحادثات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة المقبلة.
المحرر: حسين هادي