أكدت وزارة البيئة، اليوم الأحد، أن البرنامج الحكومي يولي اهتماماً كبيراً بإدخال منظومات حديثة لمراقبة التلوث، بالتوازي مع التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة، ولا سيما المنظومات الشمسية.
وقال مدير عام التوعية والإعلام البيئي في الوزارة أمير علي الحسون في تصريح تابعه كلمة الإخباري: إن "الدراسات العلمية تؤكد أن الطاقة المتجددة تمثل الخيار الأمثل للحد من التلوث، نظراً لدورها في تقليل انبعاثات الاحتباس الحراري وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري".
وأوضح أن "المؤشرات الحالية لانخفاض التلوث ما تزال محدودة، بسبب كون مساهمة الطاقة المتجددة في مراحلها الأولى مقارنة بالاعتماد الكبير على النفط والغاز، مشيراً إلى أن النتائج الإيجابية تظهر عادة على المدى المتوسط والطويل".
وأضاف أن "تحقيق تحسن ملموس في نوعية الهواء يتطلب توسعاً أكبر في انتشار هذه المشاريع ضمن منظومة الطاقة الوطنية، بما يعزز من تأثيرها البيئي الإيجابي".
المحرر: حسين هادي