أفادت صحيفة نيويورك تايمز ، بأن إيران قد تخرج من النزاع مع الولايات المتحدة وإسرائيل وهي تمتلك ورقة ردع استراتيجية، تتمثل في قدرتها على التأثير في الملاحة عبر مضيق هرمز.
وذكرت الصحيفة أن الضربات الأمريكية–الإسرائيلية ألحقت أضراراً بالبنية العسكرية الإيرانية، بما في ذلك البحرية ومنشآت إنتاج الصواريخ، لكنها لم تؤثر بشكل كبير على قدرة طهران في التحكم بالمضيق.
وأضافت أن إيران ما زالت تحتفظ بجزء مهم من ترسانتها، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما يمكنها من تهديد الملاحة، خاصة السفن التجارية ذات القدرات الدفاعية المحدودة.
وبحسب تقديرات نقلتها وكالة الأناضول، فإن إيران احتفظت بما يصل إلى 40% من طائراتها المسيّرة قبل الحرب، فيما تعمل حالياً على استعادة منظومات الإطلاق التي كانت مخبأة في مواقع محصنة.
وأشار مسؤولون إلى أن طهران قد تستعيد ما يصل إلى 70% من قدراتها العسكرية السابقة، مع استمرار جهود إعادة تأهيل الصواريخ والمنشآت المتضررة.
ونقلت الصحيفة عن الباحث داني سيترينوفيتش قوله إن إغلاق مضيق هرمز سيبقى خياراً استراتيجياً لإيران في أي صراع مستقبلي، نظراً لأهميته الجغرافية.
وخلصت التقديرات إلى أن إيران ما تزال تمتلك قدرة كافية لتهديد الملاحة في المضيق، رغم استمرار الضغوط العسكرية، ما يجعل هذا الممر البحري محوراً أساسياً في توازنات الردع الإقليمية.
المحرر؛ حسين هادي