الأحد 15 ذو القِعدة 1447هـ 3 مايو 2026
موقع كلمة الإخباري
ترامب: أُبلغت بملامح اتفاق مع إيران واحتمال استئناف الهجمات وارد
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 05 / 03
0

ترامب ينتظر الصياغة النهائية لاقتراح طهران، فيما كشف مسؤول إيراني عن خطة تشمل فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار مقابل إرجاء المفاوضات النووية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، إنه اطّلع على الخطوط العريضة لاتفاق محتمل مع إيران، لكنه ينتظر الصياغة الدقيقة قبل البت فيه. 

وحذّر من أن خيار شن هجمات جديدة على طهران لا يزال قائماً إذا كانت الأخيرة "أساءت التصرف".

من جانبه، كشف مسؤول إيراني كبير أن مقترح بلاده - الذي لم يلقَ قبول ترامب حتى الآن - يتضمن فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأمريكي، مقابل تأجيل مناقشة الملف النووي إلى مرحلة لاحقة. 

وعند سؤاله عن ذلك، قال ترامب قبل مغادرته فلوريدا: "أخبروني بفكرة الاتفاق، وسيقدمون لي الصياغة الدقيقة الآن".

وأضاف ترامب عبر وسائل التواصل أنه "لا يستطيع تصور قبول هذه المقترحات"، مؤكداً أن إيران "لم تدفع ثمناً كبيراً كافياً بعد". 

وعن احتمال استئناف الهجمات، قال: "لا أريد أن أقول ذلك للصحفيين... إذا أساءوا التصرف، سنرى حينها. لكن هذا احتمال وارد".

وكرر ترامب أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، معرباً أمس الجمعة عن عدم رضاه عن المقترح الإيراني الأخير. فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران مستعدة للدبلوماسية إذا غيرت واشنطن نهجها.

وذكرت رويترز الأسبوع الماضي أن طهران اقترحت فتح المضيق قبل حل القضايا النووية. وأوضح المسؤول الإيراني أن هذا الجدول بات منصوصاً عليه في مقترح رسمي تسلمته واشنطن عبر وسطاء.

ورغم تأكيد ترامب أنه ليس في عجلة من أمره، إلا أنه يواجه ضغوطاً داخلية لكسر سيطرة إيران على مضيق هرمز، حيث تسبب إغلاقه بتعطيل 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية ورفع أسعار البنزين في أمريكا، مما يهدد الجمهوريين برد فعل ناخبين سلبي في انتخابات نوفمبر المقبل.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن المقترح الإيراني المكون من 14 بنداً يشمل انسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران، وإنهاء الحصار، والإفراج عن الأصول المجمدة، ودفع تعويضات، ورفع العقوبات، وآلية رقابة جديدة على المضيق.

وعلّقت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة القصف على إيران قبل أربعة أسابيع، لكنهما لا تزالان بعيدتين عن اتفاق ينهي حرباً سببت اضطراباً غير مسبوق في أسواق الطاقة العالمية.

وتفرض إيران حظراً شبه كامل على سفن الخليج منذ شهرين، مقابل حصار أمريكي مماثل للسفن القادمة من الموانئ الإيرانية. وتؤكد واشنطن أنها لن تنهي الحرب دون اتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بينما تؤكد طهران أن برنامجها سلمي.

وقال المسؤول الإيراني  طالباً عدم كشف هويته إن طهران تعتبر اقتراحها الأخير (تأجيل المحادثات النووية) "تحولاً مهماً" لتيسير التوصل إلى اتفاق. وينص المقترح على إنهاء الحرب بعد تقديم إسرائيل وأمريكا ضماناً بعدم شن هجوم جديد، مقابل فتح طهران الملاحة في المضيق، ورفع واشنطن حصارها.

وعلى أن تُعقد لاحقاً محادثات بشأن القيود على البرنامج النووي مقابل رفع العقوبات، إذ تطالب إيران بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية. وأضاف المسؤول: "بموجب الاتفاق، تتأجل المفاوضات حول القضية النووية الأكثر تعقيداً إلى المرحلة النهائية لخلق أجواء أكثر ملاءمة".

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات