حذر عضو الكونغرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي تيد ليو، من أن الحرب الأخيرة مع إيران كشفت “نقاط ضعف كبيرة” في القواعد العسكرية الأميركية بالخارج، داعياً إلى إعادة تقييم شاملة للجاهزية الدفاعية.
وقال ليو في تصريحات عبر منصات التواصل الاجتماعي إن ما وصفها بـ”قوة عسكرية من الدرجة الثانية” تمكنت من إلحاق أضرار ملحوظة بعدد من القواعد الأميركية، ما يثير تساؤلات حول قدرتها على الصمود في مواجهة قوى كبرى مثل الصين وروسيا.
وأضاف أن طبيعة التهديدات من هذه الدول تعتمد على كثافة نارية وتقنيات متقدمة، تفوق ما واجهته القوات الأميركية في الشرق الأوسط.
وفي محور آخر، حذر ليو من استنزاف المخزون الاستراتيجي للذخائر، مستنداً إلى تقارير صادرة عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، تفيد بأن أسابيع القتال الأخيرة استهلكت نحو نصف مخزون الولايات المتحدة من صواريخ “توماهوك” و”باتريوت” و”ثاد”.
وأشار إلى أن إعادة ملء هذه المخزونات قد تستغرق بين 3 إلى 5 سنوات، محذراً من أن أي مواجهة محتملة خلال هذه الفترة قد تجري “بنصف الترسانة تقريباً”.
المحرر: حسين هادي