أكد نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، اليوم الأحد، أن مضيق هرمز "لن يُفتح عبر العمليات العسكرية"، معتبراً أن المنطقة تشهد تشكل "نظام جديد للقوة" يجب على العالم التكيف معه.
وقال نيكزاد، خلال كلمة ألقاها في البرلمان الإيراني، إن "الدول الغربية هي التي اختارت المواجهة مع إيران القوية، وعليها الآن تحمل تبعات ذلك"، مضيفاً أن مضيق هرمز بقي مفتوحاً لسنوات بفضل "حكمة الشعب الإيراني".
وأضاف أن من وصفهم بـ"مثيري الحروب" أمام خيارين، إما "الانسحاب من المنطقة ودفع الرسوم مقابل عبور آمن"، أو الاستمرار في الأزمة الحالية.
وشدد نيكزاد على أن ما لم يتحقق في الميدان العسكري "لن يتحقق على طاولة المفاوضات"، في إشارة إلى المباحثات الجارية والتوترات المتصاعدة في المنطقة.
كما اعتبر أن المواجهة الأخيرة فتحت "فصلاً جديداً في تاريخ إيران"، مؤكداً أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعرضتا لـ"هزيمة استراتيجية" وأصبحتا عالقتين في "مستنقع" نتيجة سياساتهما، بحسب تعبيره.
وفي السياق ذاته، أكد نائب رئيس البرلمان الإيراني أن "مرحلة فرض الإملاءات على إيران انتهت"، مشيراً إلى أن طهران كانت تسعى لاستخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية ومنحت فرصاً للمسار الدبلوماسي، لكنها تعرضت لهجمات خلال فترات التفاوض.
المحرر: حسين هادي