الأربعاء 25 ذو القِعدة 1447هـ 13 مايو 2026
موقع كلمة الإخباري
أكسيوس: إدارة ترمب تعارض استئناف الحرب في غزة وتدفع نحو "خطة بديلة"
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 05 / 13
0

كشف موقع أكسيوس الأميركي، اليوم الأربعاء، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عارضت طرحاً إسرائيلياً يقضي باستئناف الحرب في قطاع غزة، كوسيلة لكسر الجمود في مفاوضات نزع سلاح حماس.

ونقل الموقع عن مسؤول في “مجلس السلام” ومصدرين مطلعين، أن واشنطن تتجه نحو تنفيذ “خطة بديلة” تقوم على بدء إعادة الإعمار في المناطق الخارجة عن سيطرة الحركة، بعد تعثر الجهود الرامية لإقناع حماس بالتخلي عن أسلحتها الثقيلة.

وبحسب التقرير، تسعى الولايات المتحدة و”مجلس السلام” إلى المضي بالخطة حتى من دون موافقة حماس، مع تضمينها بنداً يسمح بتنفيذها في المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحركة إذا استمرت برفض الاتفاق أو تأخير تنفيذه.

وأشار التقرير إلى أن خطة السلام المؤلفة من 20 بنداً تعتمد بشكل أساسي على نزع سلاح حماس، إلا أن أشهرًا من المحادثات أظهرت “تقدماً محدوداً”.

وأضاف أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بأنها لا تدعم حالياً استئناف الحرب في غزة كوسيلة لحل الجمود السياسي، رغم استمرار سيطرة الجيش الإسرائيلي على أكثر من نصف مساحة القطاع.

وذكر التقرير أن مفاوضات نزع السلاح شارك فيها ممثل مجلس السلام إلى غزة نيكولاي ملادينوف، إلى جانب دبلوماسيين أميركيين ووسطاء من قطر ومصر وتركيا.

وبحسب الخطة، كان من المفترض أن تتخلى حماس في المرحلة الأولى عن أسلحتها الثقيلة وشبكة الأنفاق، على أن تتضمن المراحل اللاحقة تفكيك الميليشيات وإخراج الأسلحة الفردية من الخدمة.

وأوضح التقرير أن هذا المسار يهدف إلى تمهيد الطريق أمام تشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراط جديدة لإدارة غزة، مع إنشاء قوة شرطة فلسطينية جديدة ونشر قوة استقرار دولية داخل القطاع.

لكن حماس، وفق التقرير، رفضت مناقشة التخلي عن سلاحها قبل تنفيذ مطالب تشمل الحفاظ على تدفق المساعدات الإنسانية وفتح معبر رفح بشكل كامل ووقف الهجمات على غزة.

ونقل الموقع عن ملادينوف قوله خلال مؤتمر صحفي في القدس: “الدبلوماسية ما زالت مفتوحة، لكن لا يمكن مطالبة سكان غزة بالانتظار إلى ما لا نهاية”.

كما أشار التقرير إلى أن الحرب مع إيران استحوذت على اهتمام إدارة ترمب بعيداً عن غزة، لكنه رجّح أن تؤثر نتائجها على وضع حماس بسبب الدعم الذي تتلقاه من طهران.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن إدارة ترمب و”مجلس السلام” يأملان في الإعلان عن الخطة البديلة مطلع حزيران/ يونيو 2026. 

المحرر: حسين هادي



التعليقات