أفادت وكالة فرانس برس، اليوم الأحد، بأن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة طارئة، يوم غد الاثنين، بناءً على طلب فرنسا، لمناقشة تطورات الحرب في لبنان عقب سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف الاستراتيجية جنوبي البلاد.
ونقلت الوكالة عن مصادر دبلوماسية أن الاجتماع سيُعقد بعد جلسة طارئة أخرى طلبتها رومانيا لمناقشة حادث ارتطام طائرة مسيّرة بمبنى في مدينة غالاتي.
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قد أعلن في وقت سابق أن بلاده طلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن لبحث التطورات الميدانية المتسارعة في لبنان.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن توجه لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس للموافقة على توسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان خلال الساعات المقبلة، بما قد يشمل مناطق جديدة بينها العاصمة بيروت، بانتظار موافقة أميركية.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الخطط المطروحة قد تتضمن إصدار أوامر إخلاء واسعة النطاق لمئات الآلاف من المدنيين، في إطار تصعيد عسكري محتمل.
وكانت إسرائيل قد أعلنت، الأحد، سيطرتها على قلعة الشقيف ووسعت عملياتها البرية جنوب لبنان، بالتزامن مع إصدار أوامر إخلاء للسكان في المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني.
المحرر: حسين هادي