اعتبر الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، اليوم الأحد، أن أي اتفاق قد تتوصل إليه الولايات المتحدة مع إيران لن يكون مختلفاً جوهرياً أو أفضل من الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
وقال أوباما، في مقابلة مع قناة “ABC News” ستُبث كاملة الأربعاء، إنه “يشك في أن يكون أي اتفاق يتم التوصل إليه مختلفاً جوهرياً أو أفضل بكثير من الاتفاق الذي أبرمناه في البداية، والذي عملنا عليه لفترة طويلة قبل أن تنسحب الولايات المتحدة منه”.
وأكد أن الدبلوماسية، وليس العمل العسكري، تمثل المسار الأمثل لمعالجة معظم القضايا الخلافية، معرباً عن أسفه لفكرة اللجوء إلى القوة أو القصف لفرض الحلول.
ودعا أوباما إلى منح المسار الدبلوماسي فرصة كاملة واستنفاد جميع إمكانيات التوصل إلى اتفاقيات تسهم في حل الجزء الأكبر من المشكلة، حتى وإن لم تعالجها بالكامل، بدلاً من الانزلاق نحو الحرب.
وأضاف: “قد يظن المرء أننا تعلمنا هذا الدرس الآن، لكن يبدو أننا نضطر إلى تعلمه مجدداً بين الحين والآخر”.
المحرر: حسين هادي