الجمعة 9 مُحرَّم 1448 هـ 26 يونيو 2026
موقع كلمة الإخباري
نقص كثافة العظام يهدد 40% من البالغين بصمت
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 06 / 26
0

حذر تقرير طبي من أن نقص كثافة العظام يعد من أخطر الحالات الصحية التي تصيب البالغين حول العالم، إذ يؤثر على نحو 40% منهم، وغالباً ما يمر دون تشخيص إلى حين حدوث كسر أو إجراء فحص خاص لكثافة العظام.

وأكدت هاسميك جاسمين سامفيليان، المحاضرة في العلوم الطبية الحيوية بجامعة أنجليا روسكين البريطانية، أن نقص كثافة المعادن في العظام يمثل “جرس إنذار” يستدعي التدخل المبكر، وليس مجرد حالة خفيفة من هشاشة العظام كما يعتقد البعض.

وأوضحت أن العظام نسيج حيوي يتجدد باستمرار عبر عمليتي الامتصاص والتكوين، مشيرة إلى أن كتلة العظام تبلغ ذروتها حتى منتصف العشرينات، قبل أن يبدأ فقدان العظام بالتفوق تدريجياً على عملية البناء.

وأضافت أن فقدان العظام يتسارع لدى النساء بعد انخفاض مستويات هرمون الإستروجين في سن اليأس، لافتة إلى أن واحدة من كل امرأتين فوق سن الخمسين تصاب بكسر مرتبط بهشاشة العظام.

وبيّنت أن التدخين، وإدمان الكحول، وقلة الحركة، ونقص الكالسيوم وفيتامين “د”، تعد من أبرز العوامل التي تزيد خطر تراجع كثافة العظام.

وأشار التقرير إلى أن تشخيص نقص كثافة العظام يتم عبر فحص “امتصاص الأشعة السينية ثنائي الطاقة” المعروف بـ(DXA)، إذ تشير درجة T بين -1.0 و-2.5 إلى نقص كثافة العظام، بينما تشير الدرجة الأقل من -2.5 إلى الإصابة بهشاشة العظام.

وأكدت سامفيليان أن الانتقال من نقص كثافة العظام إلى هشاشتها ليس أمراً حتمياً، ما يجعل التشخيص المبكر فرصة مهمة للتدخل العلاجي والوقائي.

وأوصت بممارسة تمارين تحمل الوزن مثل المشي والجري والرقص وتمارين القوة، لما لها من دور في تحفيز تكوين العظام وتحسين التوازن وتقليل خطر السقوط، إلى جانب تمارين “التاي تشي” والحفاظ على تناول كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين “د”.

وفي الحالات الأكثر خطورة، قد يصف الأطباء أدوية مضادة لامتصاص العظام لإبطاء فقدانها، خصوصاً لدى المرضى الأكثر عرضة للكسور.

المحرر: حسين هادي



التعليقات