قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، اليوم الثلاثاء، إن الصين هي الدولة الوحيدة التي تشتري النفط الإيراني حالياً، مشيراً إلى أن المشترين المحتملين يتجنبون التعامل مع طهران خشية إعادة فرض العقوبات الأميركية عليهم.
وأوضح بيسنت، في حديث لشبكة فوكس نيوز، أن إيران تواجه صعوبة في بيع نفطها بسبب مخاوف المشترين من العقوبات، لافتاً إلى أن طهران تعرض النفط بأسعار مخفضة، لكن أرباحها تبقى محدودة جداً نتيجة ذلك.
وأضاف أن الإدارة الأميركية تتابع بدقة أداء الشركات النفطية لمعرفة ما إذا كانت تمارس أي استغلال للأسعار في ظل تقلبات السوق.
وشدد على أن واشنطن تراقب تحركات تجارة النفط الإيراني عن كثب، وستواصل تطبيق العقوبات بحزم لمنع التهرب منها، مؤكداً استمرار الضغوط حتى تلتزم إيران بالشروط الدولية المتعلقة ببرنامجها النووي.
وفي ملف الاقتصاد الأميركي، توقع بيسنت أن تكون بيانات الوظائف لشهر حزيران قوية للغاية، مشيراً إلى استمرار زخم سوق العمل رغم التحديات الاقتصادية الراهنة.
المحرر: حسين هادي