وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة التركية أنقرة، للمشاركة في أعمال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي تُعقد على مدار يومين.
وتأتي القمة في وقت يشهد فيه المشهد الدولي تعقيدات كبيرة، تتداخل فيها أزمات الأمن الأوروبي مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مما يزيد من حدة المخاوف من اتساع رقعة النزاعات وانعكاساتها على الأمن الجماعي للحلف.
ومن المتوقع أن يجري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لقاءات ثنائية مكثفة مع قادة الدول المشاركين، في إطار تحركات دبلوماسية تركية تهدف إلى تعزيز حضورها الإقليمي والدولي، وسط ضغوط متزايدة على دول الناتو لإعادة تقييم أولوياتها الدفاعية، في ظل تحولات موازين القوى العالمية وتباين المواقف بين الأعضاء حول كيفية التعامل مع الأزمات الإقليمية.
وتكتسب استضافة تركيا لهذه القمة أهمية خاصة، إذ تأتي بعد 22 عاماً من استضافتها السابقة في إسطنبول عام 2004، مما يعكس استمرار دورها المحوري في معادلات الأمن داخل الحلف، وقدرتها على التوفيق بين أدوارها الإقليمية والدولية في لحظة سياسية دقيقة.
المحرر: عمار الكاتب