الجمعة 7 صفَر 1448هـ 24 يوليو 2026
موقع كلمة الإخباري
أسعار الخام تلامس 110 دولارات للبرميل
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 07 / 24
0

قفزتْ أسعارُ شحنات النفط الخام الفعلية في مناطق الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا، خلال الأسبوع الجاري، إلى أعلى مستوياتها منذ شهرين لتلامس حاجز المئة وعشرة دولارات للبرميل الواحد، إثر اضطراباتٍ حادةٍ في سلاسل الإمداد فرضتها تداعيات التوترات المرتبطة بإيران والحرب في أوكرانيا، مما أثار موجة تسابقٍ بين المشترين لتأمين احتياجاتهم الفورية من مصادر بديلة.

وذكرتْ تقاريرُ اقتصاديةٌ عالميةٌ في تقرير تابعه كلمة الإخباري: "بلوغ سعر برنت المؤرخ القياسي العالمي، الذي يُستخدم لتسعير أكثر من 60 بالمئة من شحنات النفط الخام ‌الفعلية في العالم، 105.70 دولار للبرميل أمس الخميس، وهو أعلى مستوياته منذ أواخر مايو أيار، متجاوزا 100 دولار للمرة الأولى منذ أوائل يونيو حزيران".

وأكد وسيط النفط لدى شركة بي في إم تاماس فارجا: "أصبحت اعتبارات العرض مرة أخرى في صدارة الاهتمامات".

وأشار متعاملٌ مع شركة تكرير: "يتدافع المشترون الآن للحصول ​على الإمدادات، إذ تندفع شركات التكرير اليابانية والكورية الجنوبية إلى السوق لشراء الشحنات".

وعلى صعيد الخامات الشرق أوسطية، سجلت علاوة التسليم الفوري لخام دبي القياسي قفزةً مضاعفةً لتبلغ اثني عشر دولاراً وأربعةً وسبعين سنتاً للبرميل الواحد، بينما ارتفعت علاوة الخام العماني لتصل إلى اثني عشر دولاراً واثنين وستين سنتاً، وهما الرقمان الأعلى منذ أواخر شهر أيار الماضي. وصعدت علاوة خام مربان في أبوظبي مسجلةً تسعة عشر دولاراً وأربعة سنتات، وهو المستوى الأعلى منذ نيسان الماضي، نتيجة نقص المعروض من الخام الخفيف عالي الكبريت. كما وصل سعر عقد شهر أقرب استحقاق لخام دبي إلى تسعة وتسعين دولاراً وستة وستين سنتاً.

وفي حوض المحيط الأطلسي، شهدت أسعار خامات بحر الشمال ارتفاعاتٍ ملحوظة، حيث بلغت علاوة خام إيكوفيسك على خام برنت المؤرخ أعلى مستوياتها في شهر مسجلةً أربعة دولارات وثلاثين سنتاً، وارتفعت علاوة فورتيز إلى ثلاثة دولارات وستين سنتاً. وتضاعفت أسعار مقايضات برنت قصيرة الأجل لتسجل علاوة قدرها أحد عشر دولاراً وعشرة سنتات، بالتزامن مع رفع بائعي النفط الخام من غرب أفريقيا لعروضهم السعرية، رغم بقاء السوق في حالة ترقب، وسط توقعات المحللين بأن انخفاض صادرات كازاخستان سيعزز طلب مصافي البحر المتوسط على خامات بحر الشمال وغرب أفريقيا.

وأجبرت التهديدات الأمنية ناقلات نفطٍ عديدة على تغيير مساراتها المعتادة في البحر الأحمر والتوجه شمالاً نحو قناة السويس، في حين عرضت شركة أرامكو السعودية شحناتٍ إضافيةً للتحميل من ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط. ودفع هذا التحول مصافي التكرير الآسيوية للبحث عن شحناتٍ للتحميل من الميناء المصري، مما يتطلب سلك طريقٍ يمتد لقرابة الشهر حول القارة الأفريقية. وعمدت شركة إس كيه إنرجي الكورية الجنوبية إلى استئجار ناقلةٍ عملاقةٍ بتكلفة شحنٍ بلغت ثمانية عشر مليوناً ونصف المليون دولار، لنقل مليوني برميل من سيدي كرير إلى مدينة أولسان خلال شهر آب المقبل، في وقتٍ اندفعت فيه شركات التكرير في شمال آسيا للبحث عن خامٍ من حوض المحيط الأطلسي.

المحرر: حسين صباح



التعليقات