شنّت طائرة مسيّرة تابعة للجيش "الإسرائيلي"، اليوم، استهدافاً لشخص كان يسير على الطريق الواصل بين مزرعة بيت جن وبلدة بيت جن في ريف دمشق بسوريا.
ولا تزال المعلومات غير مؤكدة بشأن هوية المستهدف أو وضعه الصحي، وسط غياب تفاصيل إضافية عن الجهة التي يتبع لها.
ويأتي هذا الاستهداف الجوي في وقت تشهد فيه مناطق الجنوب السوري تصعيداً عسكرياً "إسرائيلياً" متواصلاً، لا يقتصر على الاستهدافات الجوية بل يمتد إلى عمليات توغل ميداني وانتشار واسع في القرى والمناطق المحاذية للحدود.
ففي ريف القنيطرة، توغلت قوة عسكرية "إسرائيلية" مكونة من ست آليات عبر بوابة "أبو الغيثار"، واتجهت نحو منطقة "سد الرقاد" قرب الجولان المحتل، حيث تمركزت في محيط السد دون تسجيل أي عمليات دهم أو اعتقالات.
وفي تحرك منفصل، دخلت دورية "إسرائيلية" إلى قرية "البصالي" في ريف القنيطرة، وأجرت عملية تفتيش لأحد المنازل قبل أن تنسحب دون الإبلاغ عن أي اعتقالات بين المدنيين.
وتعكس هذه التطورات واقعاً ميدانياً متحركاً في ريفي القنيطرة ودرعا، حيث تتزايد وتيرة النشاط العسكري "الإسرائيلي" قرب خط الجولان المحتل، ما بين التوغلات، وإقامة الحواجز، وعمليات التفتيش، والانتشار في المواقع الحدودية الحساسة.
المحرر: عمار الكاتب